القائمة الرئيسية

الصفحات

شباب يطلقون فكرة ذكية جدا قد تعيد الأمل إلى المدرسة العمومية

https://ift.tt/3hoJdnd

 شباب يطلقون فكرة ذكية جدا قد تعيد الأمل إلى المدرسة العمومية

 شباب يطلقون فكرة ذكية جدا قد تعيد الأمل إلى المدرسة العمومية

قام مجموعة من الشباب باطلاق فكرة ذكية لاعادة المدرسة العمومية الى مكانتها المرموقة.وجاءت هذه الفكرة لمحاربة جشع المدارس الخصوصية.

النماذج الناجحة التي تخرجت من المدرسة العمومية

بعد انشاءهم لمجموعة فايسبوكية الهدف منها العودة الى ذكريات الماضي الجميل  قرر عدد من قدماء تلاميذ ثانوية "الأمير مولاي عبد الله" بالصخيرات إطلاق فكرة ذكية جدا،حيث بادر شباب المجموعة في نشر ورقات تعريفية حول تلاميذ "مروا من هنا" أي من ثانوية الأمير، فأصبح منهم القاضي، والمهندس، والأستاذ، الإعلامي، ومنهم غادر البلاد وصار يدرس الطب والكيمياء........... حيث تفاجئ الجميع بالكم الهائل لعدد المتفوقين الذين تخرجوا من هذه المؤسسة "العمومية". تهدف إلى التعريف بالنماذج الناجحة التي تخرجت من هذه المؤسسة، والهدف بطبيعة الحال، هو تحفيز الجيل الحالي، وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي تقول أن "المدرسة العمومية" لم تعد قادرة على إنتاج كفاءات في المستوى.

تكريم عن بعد لهئية التدريس

كما قام شباب المجموعة أيضا بخطوة جميلة تجاه أساتذهم السابقين في مختلف المواد، حيث قاموا بنشر صورهم، وانطلق الكل في ذكر مناقبهم وكذا الذكريات الجميلة التي جمعتهم بهم، وكان الهدف من ذلك إعادة الإعتبار لـ "الأستاذ(ة)" الذي أضحى مهمشا بشكل مخيف، على اعتبار أن بداية إصلاح المنظومة التعليمية تطلق بتكريم "الأستاذ" والرفع من قيمته، وهي المبادرة التي لاقت استحسان الجميع، بل وساهمت في ربط الماضي بالحاضر وتجديد روابط المحبة والتقدير والإحترام بين الأجيال التي مرت من ثانوية الأمير.
هذا ومن المنتظر أن تشكل هذه المجموعة الفيسبوكية الجديدة، رافعة من أجل تحقيق الإقلاع المنشود للتعليم بمدينة الصخيرات، من خلال تسخير كل الجهود لتشجيع ودعم تلاميذ المؤسسة الحاليين، كل حسب تخصصه، والمساهمة في وضع قطيعة مع الفترة التي عاشت على وقع التقهقر، فحقيق أن الظروف والمنظومة تغيرت بشكل كبير، لكن لا ضير في أن تصبح هذه المجموعة الفيسبوكية نموذجا لـ "التثقيف بالنظير"، وتعزيز آلية "التعليم عن بعد" التي يسعى المغرب إلى تفعيلها، من خلال دعم التلاميذ بدروس تقوية عبر المجموعة وحل عديد من المشاكل العالقة بالنسبة للفئة التي ليس بوسعها توفير مصاريف دروس الدعم، عربونا من أفرادها عن تقديرهم وشكرهم الجزيل لكل الأساتذة الذين كان لهم الفضل فيما هم عليه اليوم من نعم وفضل.

reaction:
Taalim.net
Taalim.net
مرحبا بكم في موقعي أنا محمد

تعليقات